مـنـتديـآت ذلتـهم عيونـي♥..~


    الــــــدين الصحيــح لأهــل الــحـديــث

    شاطر
    avatar
    DALAYLAA
    {مشرفة منتدى الماسنجر}

    عدد المساهمات : 87
    السٌّمعَة : 6

    الــــــدين الصحيــح لأهــل الــحـديــث

    مُساهمة من طرف DALAYLAA في الإثنين أبريل 27, 2009 1:46 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعلم يا أخي رحمك الله أن الدين الصحيح مع أهل الحديث والأثر وأنهم لا يقدمون آرائهم وعقولهم على كلام ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

    وأما العقلانيون والآرائيون -أهل الرأي- أهل الأهواء والبدع فإنهم ليسوا من العلماء فظلاً بأن يكون الدين الصحيح عندهم لأنهم أخذوا دينهم عن طريق عقولهم وآرائهم الفاسدة ويقدمونها على كلام ربهم وسنة نبيهم.

    وعن زيد بن أخزم قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: ينبغي للرجل أن يكره ولده على سماع الحديث، وكان يقول: ( ليس الدين بالكلام، إنما الدين بالآثار ). [أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث صـ124، بإسنادٍ صحيح].

    عن معاوية عن أبيه، قال: قال رسول الله : (( لا تزال طائفة من أمتي منصورين، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )) قال أبو عيسى: قال محمد بن إسماعيل- البخاري- قال: قال علي بن المديني: ( هم أصحاب الحديث ). [صحيح الترمذي(صـ496).]

    وعن أبي حاتم قال: سمعت أحمد بن سنان-وذكر حديث-: (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق )) فقال: ( هم أهل العلم وأصحاب الآثار ).[أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث(صـ67)بإسنادٍ صحيح.]

    وقال الإمام ابن المبارك رحمه الله: ( هم عندي أصحاب الحديث ). [شرف أصحاب الحديث(صـ66). وانظر الصحيحة(1/صـ541).]

    وعن ابن هانئ قال: قلت: إن أصحاب الحديث فيهم قوم ما ينبغي لمحدث أن يحدثهم؟ فقال لي-أحمد بن حنبل-: الحديث لا يؤول إلا إلى خير ).[صحيح. مسائل ابن هانئ(1913).]

    وقال الإمام أحمد رحمه الله: ( إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم ). [ أخرجه الحاكم في علوم الحديث وصحح إسناده الحافظ في الفتح 13/صـ359، وانظر الصحيحة(1/صـ542).]
    قال الحاكم أبو عبد الله: فلقد أحسن أحمد بن حنبل في تفسير هذا الخبر, أن الطائفة المنصورة التي يدفع الخذلان عنهم إلى قيام الساعة هم أصحاب الحديث, ومن أحق بهذا التأويل من قوم سلكوا محجة الصالحين, واتبعوا آثار السلف من الماضين, ودمغوا أهل البدع والمخالفين؛ بسنن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله أجمعين, من قوم آثروا قطع المفاوز والقفار, على التنعم في الدمن والأوطار, وتنعموا بالبؤس في الأسفار مع مساكنة العلم والأخبار, وقنعموا عند جمع الأحاديث والأثار, بوجود الكسر والأطمار, قد رفضوا الإلحاد الذي تتوق إليه النفوس الشهوانية, وتوابع ذلك من البدع والأهواء, والمقاييس والآراء والزيغ, جعلوا المساجد بيوتهم, وبواريها فرشهم ).أهـ [معرفة علوم الحديث للحاكم صـ(108).]

    وعن أحمد بن أبي خلف قال: سئل يزيد بن هارون عن الفرقة الناجية التي قال النبي، فقال: ( إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم ). [الحجة(1/صـ263).]

    وعن إسحاق قال: حدثنا البخاري-وذكر حديث موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي  قال: (( لا تزال طائفة من أمتي00) فقال البخاري: ( يعني أصحاب الحديث ). [شرف أصحاب الحديث(صـ67).]

    وقال الإمام أبو القاسم الأصبهاني رحمه الله: ( والفرقة الناجية: أهل السنة والجماعة، وأصحاب الحديث وهو السواد الأعظم ).أهـ [الحجة(2/صـ409).]

    وقد عقد الإمام أبو القاسم الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة فصلاً سماه: " فصل: في بيان الأمور التي يكون بها الرجل إماماً في الدين وأن أهل الكلام ليسوا من العلماء ".

    قال الإمام البربهاري رحمه الله: " واعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قبل الله تبارك وتعالى لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم ). شرح السنة برقم30.

    قال الإمام أبو عمر ابن عبد البر: أجمع أهل الفقه والآثار من جميع الأمصار، أن أهل الكلام أهل بدع وزيغ ولا يُعدون عند الجميع في طبقات الفقهاء، وإنما العلماء أهل الأثر والتفقه فيه، ويتفاضلون فيه بالإتقان والميز والفهم.اهـ [الجامع2/942.]

    قال الإمام أبو المظفر السمعاني:
    واعلم: أن فصل ما بيننا وبين المبتدعة هو مسألة العقل فإنهم أسسوا دينهم على المعقول، وجعلوا الاتباع والمأثور تبعاً للمعقول.
    وأما أهل السنة، قالوا: الأصل في الدين الاتباع والمعقول تبع.
    ولو كان أساس الدين على المعقول لاستغنى الخلق عن الوحي، وعن الأنبياء، ولبطل معنى الأمر والنهي، ولقال من شاء ما شاء، ولو كان الدين بني على المعقول لجاز للمؤمنين أن لا يقبلوا شيئاً حتى يعقلوا.
    ونحن إذا تدبرنا عامة ما جاء في أمر الدين من ذكر صفات الله، وما تعبد الناس به من اعتقاده، وكذلك ما ظهر بين المسلمين، وتداولوه بينهم، ونقلوه عن سلفهم، إلى أن أسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر عذاب القبر، وسؤال منكر ونكير، والحوض، والميزان، والصراط، وصفات الجنة، وصفات النار، وتخليد الفريقين فيهما، أمور لا ندرك حقائقها بعقولنا، وإنما ورد الأمر بقبولها والإيمان بها، فإذا سمعنا شيئاً من أمور الدين، وعقلناه، وفهمناه، فلله الحمد في ذلك والشكر، ومنه التوفيق، وما لم يُمْكِنا إدراكه وفهمه ولم تبلغه عقولنا آمنا به، وصدقناه، واعتقدناه أن هذا من قبل ربوبيته وقدرته، واكتفينا في ذلك بعلمه ومشيئته، وقال الله تعالى في مثل هذا: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا } [الإسراء:85].
    وقال تعالى: { وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ } [البقرة: 255].
    ثم نقول لهذا القائل الذي يقول: بني ديننا على العقل، وأُمرنا باتباعه.
    أخبرنا إذا أتاك أمرٌ من الله يخالف عقلك فبأيهما تأخذ؟ بالذي تعقل، أو بالذي تؤمر؟
    فإن قال: بالذي أعقل، فقد أخطأ، وترك سبيل الإسلام.
    وإن قال: آخذ بالذي جاء من عند الله، فقد ترك قوله: وإنما علينا أن نقبل ما عقلناه إيماناً وتصديقاً، وما لم نعقله قبلناه إستسلاماً وتسليماً.
    وهذا معنا قول القائل من أهل السنة: إن الإسلام قنطرة لا تعبر إلا يالتسليم.
    فنسأل الله التوفيق فيه، والثبات عليه، وأن يتوفانا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنة وفضله.اهـ [الحجة1/347.]

    وقال أيضاً أن كل فريق من المبتدعة إنما يدعي أن الذي يعتقده هو ما كان عليه رسول الله، لأنهم كلهم مدعون شريعة الإسلام ملتزمون في الظاهر شعائرها، يرون أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، غير أن الطرق تفرقت بهم بعد ذلك، وأحدثوا في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله، فزعم كل فريق أنه هو المتمسك بشريعة الإسلام، وأن الحق الذي قام به رسول الله هو الذي يعتقده وينتحله.

    غير أن الله أبى أن يكون الحق والعقيدة الصحيحة إلا مع هل الحديث والآثار، لأنهم أخذوا دينهم وعقائدهم خلفاً عن سلف، قرناً عن قرن، إلى أن انتهوا إلى التابعين، وأخذه التابعون من أصحاب رسول الله، وأخذه أصحاب رسول الله عن رسول الله، ولا طريق إلى معرفة ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس من الدين المستقيم، والصراط القويم، إلا هذا الطريق الذي سلكه أصحاب الحديث.

    وأما سائر الفرق فطلبوا الدين لا بطريقه لأنهم رجعوا إلى معقولهم، وخواطرهم، وآرائهم، فطلبوا الدين من قِبَله، فإذا سمعوا شيئاً من الكتاب والسنة، عرضوه على معيار عقولهم، فإن استقام قبِلوه، وإن لم يستقم في ميزان عقولهم ردوه، فإن اضطروا إلى قبوله، حرفوه بالتأويلات البعيدة، والمعاني المستنكرة، فحادوا عن الحق وزاغوا عنه، ونبذوا الدين وراء ظهورهم، جعلوا السنة تحت أقدامهم، تعالى الله عما يصفون.

    وأما أهل الحق فجعلوا الكتاب والسنة إمامهم، وطلبوا الدين من قِبَلهما –أي: منهما-، وما وقع لهم من معقولهم وخواطرهم، عرضوه على الكتاب والسنة، فإن وجدوه موافقاً لهما قبلوه، وشكروا الله حيث أراهم ذلك ووفقهم إليه، وإن وجدوه مخالفاً لهم تركوا ما وقع لهم، وأقبلوا على الكتاب والسنة، ورجعوا بالتهمة على أنفسهم، فإن الكتاب والسنة لا يهديان إلا إلى الحق، ورأي الإنسان قد يرى الحق، وقد يرى الباطل.

    وهذا معنى قول أبي سليمان الداراني، وهو واحد زمانه في المعرفة: ما حدثتني نفسي بشيءٍ إلا طلبت منها شاهدين من الكتاب والسنة، فإن أتت بهما، وإلا رددته في نحرها. أو كلام هذا معناه.

    ومما يدل على أن أهل الحديث هم على الحق، أنك إذا رأيتهم-أهل الحديث- المصنفة من أولهم إلى آخرهم، قديمهم وحديثهم، مع اختلاف بلدانهم وزمانهم، وتباعد ما بينهم في الديار، وسيكون كل واحد منهم قطراً من الأقطار وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد، يجرون فيه على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها، قولهم في ذلك واحد، وفعلهم واحد، لا ترى بينهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيءٍ ما وإن قل، بل لو جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم، ونقلوه عن سلفهم، وجدته كأنه جاء من قلب واحد، وجرى على لسان واحد، وهل على الحق دليل أبين من هذا؟ ) إلى أن قال:
    ( وكان السبب في اتفاق أهل الحديث أنهم أخذوا الدين من الكتاب والسنة وطريق النقل فأورثوهم الاتفاق والائتلاف).أهـ انظر الحجة على تارك المحجة لأبي القاسم الأصبهاني(2/صـ237). وانظر الفوائد لأبن القيم، بين العلم والكلام(صـ235).

    وقال الإمام الخطيب البغدادي: ( وقد جعل الله أهله-أي الحديث- أركان الشريعة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، فهم أمناء الله في خليقته، والواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأمته، والمجتهدون في حفظ ملته، أنوارهم زاهرة، وفضائلهم سائرة، وآياتهم باهرة، ومذاهبهم ظاهرة، وحججهم قاهرة. وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه، أو تستحسن رأياً تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث، فإن الكتاب عدتهم، والسنة حجتهم، والرسول فئتهم، وإليه نسبتهم، لا يعرجون على الأهواء، ولا يلتفتون إلى الآراء.
    يقبل منهم ما رووا عن الرسول، وهم المأمونون عليه العدول، حفظة الدين وخزنته، وأوعية العلم وحملته، إذا اخْتُلف في حديث، كان إليهم الرجوع، فما حكموا به، فهو المقبول المسموع، ومنهم كل عالم فقيه، وإمام رفيع نبيه، وزاهد في قبيلة، ومخصوص بفضيلة، وقارىء متقن، وخطيب محسن.
    وهم الجمهور العظيم، وسبيلهم السبيل المستقيم، وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر، وعلى الإفصاح بغير مذاهبهم لا يتجاسر، من كادهم قصمهم الله، ومن عاندهم خذله الله، لا يضرهم من خذلهم، ولا يفلح من اعتزلهم، المحتاط لدينه إلى إرشادهم فقير، وبصر الناظر بالسوء إليهم حسير، وإن الله على نصرهم لقدير ).أهـ[شرف أصحاب الحديث28.]
    avatar
    alwfa 6b3y
    {عضو}

    عدد المساهمات : 27
    السٌّمعَة : 12

    رد: الــــــدين الصحيــح لأهــل الــحـديــث

    مُساهمة من طرف alwfa 6b3y في الثلاثاء أبريل 28, 2009 6:05 am

    يعطيج الف عافيه

    يسلموووو
    cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 2:06 am